يوسف وجوجو قصه ساخنه جدا نار شاهد

يوسف وجوجو قصه ساخنه جدا نار شاهد

يوسف صرخت بالاسم و كانها طفله وجدت لعبه تبحث عنها منذ اسبوع ياه افتكرتينى اخيرا يا جزمه انتى عامله ايه يا بنتى اخبارك ايه؟ و الحياه ماشيه معاكى ازاى ؟ تغير وجهها من فرحة الى كأبه قالت اسكت يا يوسف الدنيا قسيت على اوى بهدلتنى والدى توفى من سنتين و والدتى كمان ما صدقت و سبتنى فى الدنيا لوحدى انا و انسان كنت فاكراه بيحبنى و بيخاف على طلع حيوان حاول ياخد كل اللى حيلتى و طلب منى اعمله توكيل عشان يتصرف فى الفلوس زى ما يحب و لما رفضت هددنى بالطلاق مكنتش مصدقه اللى بيحصل اصريت على الرفض و طلقنىفقلت وحصل الكلام ده امتى ؟ ردت من حوالى سنه…قلت يعنى انتى مطلقه من سنه؟ قالتلى ايوه و انت عملت ايه فى الدنيا اتجوزت و لا لسه؟ اجابتى بانى لا زلت اعزب تحول وجهها الى السعاده مره اخرى احسست بفرحتها فبدات فى المبادره قلت عارفه كتير اوى كنت بفكر فيكى و بفتكر الايام الجميله اللى كنا مع بعض فيها فاكره ؟ ردت طبعا هى دى ايام تتنسى ؟ قلت لها فاكره لما كنا صغيرين و بنلعب مع بعض ظهر على وجهها الخجل بالفعل لا زالت تتذكر قالتلى ياه يايويو كنا مبسوطين و كنا سكر اوى طبعا فاكره تعرف صدقنى يايويو انا كان نفسى اشوفك و لو مره اكتر من مره كنت بفكر انى ازوركم و اسلم على والدتك علشان اشوفك بس كنت بخاف حد يقول هى بتعمل ايه هنا؟ كانت هذه الكلمه اشارة البدء للمداعبه امتدت يدى لتلمس يدها قلت ايديكى وحشتنى لمستها قلتلى اعقل يا مجنون الناس قلت اعقل ايه ؟ بعد 15 سنه بعد بتتطلبى منى انى اعقل ؟ و احتضنت يدها فى يدى اخذت افرك يدها برفق و بشوق صمتت و لم تتفوه ثم بدات تغمض عينيها فهى محرومه من الجنس تماما مجرد لمسة يدى اثارتها تماما استندت بظهرها على مسند المقعد و ارتفع صوت شهيقها فهمست خلف ادنيها وهى لجوارى جوجو مالك ؟ انتى تعبانه اوى كده؟ ردت بصعوبة وكانها بعالم اخر انا مش مصدقه نفسى انى معاك تانى كنت بحلم بيك كنت بحلم انى اشوفك تانى امتدت يدى لتلمس بزازها المثيره من فوق البلوزه نظرت ليدى و هى فوق صدرها و اغمضت عينيها مره اخرى لم تبالى بالناس و لا اى شئ الاثاره فصلتها عن العالم الخارجى هى الان مهياه انى ساغزو كسها الجميل الذى اشتاق الى كلمة الزبر و اه لو هذا الزبر هو زبرى اغمضت عينيها و عاشت فى حلمها اما انا فكنت اهتم حتى لا اعمل فضيحه اطفات الانوار اعلى مقعدينا فخفت الضوء جدا و اخذت اداعب بزازها من فوق البلوزه و حين وصلت لمرحلة شديده من الهياج امتدت يدى لتدخل من تحت البلوزه دون ان افضح الدنيا وجدت صدرها ملتهب و بزازها يخرج منها صهد اخذت ادعكهم و استمد صهد جنسى منها انتشر فى انحاء جسدى انتهكت حرمة البنطلون الضيق الذى كانت ترتديه ادخلت يدى بداخله حراره لفحت يدى و ماءا اغرقها هنا انتبهت ماجدة الى اننا فى مواصله عامه و ان هناك ناس حولنا انتفضت و ترجتنى ان اتوقف استجبت لها نزلنا سويا القاهرة واخدنا تاكسى اعلمت السائق وجهتنا بعد ان عرفت عنوان سكنها توجهنا الى شقتها لم ننتظر غلق الباب علينا اغلقته بقدمى و انا اضمها بين احضانى و انا اخلع عنها ملابسها نزلت الى كسها اخذت اقبله ترجتنى ان تاخذ شاور قبل اى شئ الا انى لم احتمل الانتظار اكلت كسها التهمته و هى ارتمت دون وعى او ادراك لما يحدث استسلمت للسانى الذى يخترق بين شفرتى كسها و لاسنانى التى تعض فى بزازها استسلمت ليدى التى اخذت تعصر فى بزازها و كانى ابحث عن لبن مختبئ احنن بزازها و اعصرهم و افرك فى حلماتها الملتهبه كل هذا و هى فاقده الادراك بالقوت و المكان و الدنيا من حولها تفكر فى شئ واحد متى ساغزو كسها بزبرى اخذت يدها و هى غارقه فى احلامها وضعتها على زبرى مسكته برقه و هى تقول يوسف مش قادره حطه هموت منك قبل ما تعمل حاجه قلتلها بوسيه قبل ما احطه قالتلى و احضنه كمان يا عمرى كله و اخذت تقبله ثم وضعته فى فمها و اخذت تمص برفق و عيناها تذهب الى الفراغ تاهت و كان على ان اعيدها اخرجته من فمها و فتحت قدميها و وضعته على كسها لادعك اجمل كس بزبرى كانت تتلوى بدات ادخله فى كسها بمنتهى الرفق بدات من تحت الى القمه فالجنس لذته فى التدرج و خصوصا مع انسانه رقيقه جميله مثل ماجدة من الهدوء الى الجنون على مراحل من البطئ الى منتهى السرعه على مراحل من الرقه الى القوه فى دخول زبى كسها على مراحل ايضا اخذت انيك فى هذا الكس الجميل الى ان اكتشفت اننا ننام انا و هى فى بحر من عسلها اغرقت السرير من كمية القذف الذى نزل من كسها اكملنا الليله سويا لتحفر فى زاكرة كل منا اجمل ليالى الجنس وصلت لمرحلة عدم القدره على الحركه لا اعلم كم انزلنا انا وهيه اعتدت ان اتلذ بعدد القذف الا انى هذه المره لم اقوى على العد لانى انا الاخر كنت غائب عن الوعى

اعلان